نظرا لانشغالي بأولويات حياتي، ورغبتي في التفرغ للأهم منها، فإني أعتذر عن الاستمرار في الكتابة في المدونة، شاكرة كل من ساهم وشارك وقرأ.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الخميس

رسالة إلى كل مبتلى


قال ابن عطاء الله:"من ظن انفكاك لطفه عن قدره فذلك لقصور نظره"
يا أيها المبتلى: كن على يقين بأنك في محنتك هذه ترفل في أحضان ألطاف الله، وأن سهام القدر تحمل من الفضل والخير والنعم ما لا تراه العين.
قال جلال الدين الرومي:(كنوز الأقدار مخفية...والعين ترى قبح القفل، ولا ترى جمال الكنز وراءه.)

هناك 3 تعليقات:

Happy Face يقول...

ولكن السؤال الذي يراودني كثيرا هل الإبتلاء عندما يكون لمدة طويله قد تدوم لسنوات و سنوات هل هو لسوء عمل العبد فابتلاه الله؟ أم لتنقيته من ذنوبه؟ أم أبتلاء من الله تعالى لأنه يحبه؟ كيف نصل إلى الإجابة؟؟
أسأل الله الواحد الأحد الفرد الصمد أن يعافيني و يعافي كل مبتلى.
جزاكم الله خير الجزاء و بارك لكم في علمكم.

غير معرف يقول...

في رايي أن المؤمن إذا كان يستشعر في قلبه علاقته وحبه لله، ينبغي أن ينظر إلى علاقته بربه أنها تربية، والتربية تارة تكون بالعطاء وتارة تكون بالابتلاء، وفي كلا الحالتين هي في مصلحة العبد، إما في تنقيته أو في ترقيته. فإذا وثق العبد المؤمن أنه في يد أمينة، استسلم لحكمة الطبيب، واحتمل الدواء على مرارته لثقته بحكمة الخالق المربي.
وثبت نفسه بمثل قوله تعالى:{وللآخره خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترضى} وقوله{كلا إن معي ربي سيهدين}وقوله تعالى{فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين} وليحرص على تعويد نفسه حسن الظن بالله دائما.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وبدنا جلدا على الأهوال صابرا، وأن يرزقنا العافية في الدين والدنيا والآخرة.
وفقك الله وحفظك من كل سوء، ورزقناوإياك اليقين وحسن الظن.

Happy Face يقول...

جزاك الله خير الجزاء على هذه الأفاده لقد فتحتي علي باب لم يكن يخطر في تفكيري.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجيب دعوتك ويعطيك ماسألتيه و يزيدك من فضله وكرمه وعلمه علها تكون ساعة إجابه في هذه الجمعه، اللهم آمين
اختك
Happy face :)